تجربة حياة حافلة بتحويل الإبتكار إلى أسلوب حياة :
من ساحات الإبداع اليدوي، إلى تجربة إحترافية في موطن ®LEGO بالدنمارك

بدأت قصة شغفي بالمغرب، وسط جبال الأطلس، كنتُ ذلك الطفل الذي لا يتوقف عن صناعة وتشكيل الأشياء، كنت أصنع لعبي بنفسي، مستعملا الخشب، البلاستيك، الغراء… أي شيء أجده! كنت رفقة أخي نحوّل بيتنا إلى ساحة تجارب مليئة بالأفكار والألعاب، نصنع و نبتكر كل ما يمكن أن نتخيله.
هل تصدق؟ بدأت أصلّح و أطوّر و ابتكر، دون أن أعرف حتى معنى كلمة "ابتكار". ثم جاء اليوم الذي غيّر كل شيء و كان فارقا في حياتي إكتشفت مكعبات LEGO®. لقد كان حبًّا من أول وهلة و من أول تجربة بناء.
إن فكرة أن نفس المكعبات الصغيرة التي يمكن تفكيكها، ثم إعادة تركيبها لصنع شيء جديد كليًا، أذهلتني و أثارت فضولي. لم تكن مجرد لعبة، بل كانت أداة لإبداع غير محدود. ومنذ ذلك اليوم، لم أعد أبني أشياء فقط، بل أبني و أشكل إمكانيات لإبداع غير محدود.
و مع مرور السنوات، تحول هذه الشغف إلى مسار مهني حافل بتنمية الموهبة و التعلم المبني على التجربة العملية و اللعب.
حصلت على فرصة للعمل كمدرّب دولي ب LEGO® Education الدانماركية، حيث ساعدت المعلمين و الطلبة في أكثر من 10 دول على اكتشاف قوة اللعب في التعليم وتعزيز مهارات ومكتسبات الطلبة. وبسبب حبي العميق لـ ®LEGO و تناغمي مع أسلوبها، كان للقدر مفاجأة سارة و جميلة، حيث تعرفت و تزوجت من امرأة دنماركية، و فجأة أصبح كل شيء حولي دنماركيًا، من عادات شرب القهوة، إلى أجواء الـ Hygge، و بالطبع مزيد من مكعبات ®LEGO 🧱 في كل مكان 😄.
ثم انتقلت بعد ذلك نحو قفزة نوعية و تحدٍّ أكبر: حيث ساعدت آلاف من ألمع الطلبة بدولة الإمارات العربية المتحدة. قمت بتنظيم مسابقات علمية و طنية، و أولمبياد دولية، ومبادرات لإكتشاف و رعاية الموهوبين، و عملت مع شباب و شابات موهوبين و مدهشين، كانوا يعملون بجد لدفع و توسيع حدود وأفق الإبداع يومًا بعد يوم. وتكللت هذه التجربة بانتخابي نائبا لرئيس لأولمبياد العلوم الدولي للعلوم للناشئين، و كعضو في اللجان التوجيهية الدولية لعدة أولمبياد علمية دولية أخرى. و بعد هذا المسار في سياقات ثقافية دولية متنوعة، قررت أن أطلق وأبدأ "مختبرات مرهون" من قلب الدنمارك.
و الآن "مختبرات مرهون" هو فضاء و مساحة لعب إبداعي، خاص بي، إنه المكان الذي أستثمر فيه كل ما تعلمته من خبرات و ممارسات لدعم و مساعدة الأطفال على اكتشاف و تنمية مواهبهم من خلال اللعب، لأنني أؤمن أن الإبداع ليس مجرد مهارة، بل هو قوة خارقة.
مرحبًا بكم في "مختبرات مرهون"، التقطوا بعض المكعبات، و اطلقو العنان لخيالكم و بنات أفكاركم… و لنصنع معًا شيئًا مدهشًا مع جرعة من المرح والإيجابية.

تمكين المواهب الشابة من اكتشاف قدراتهم و تنميتها و الاحتفاء بها من خلال التعلم باللعب و الإبداع و تجارب التعلم المبتكرة
